عبدالرزاق عبدالمجيد امحمد بن جابر

رئيس قسم إدارة المشاريع الهندسية


عضو هيئة تدريس قار

المؤهل العلمي: ماجستير

الدرجة العلمية: أستاذ مساعد

التخصص: إدارة الجودة الشاملة - إدارة هندسية

قسم إداره المشاريع الهندسية - مدرسة العلوم التطبيقية والهندسية

المنشورات العلمية
Study of Conformity Assessment in Libya, with Insights from the Cement Industry
Journal Article

Abstract— This study examines the current state of conformity assessment (CA) in Libya, with a specific focus on the cement manufacturing sector as a case study. Conformity assessment, encompassing testing, inspection, certification, and accreditation, plays a critical role in ensuring product quality, safety, and market access. Libya faces challenges in implementing effective CA practices, hindering its economic diversification. This research evaluates stakeholder awareness, infrastructure adequacy, legal/institutional frameworks, and alignment with international standards using a mixed-methods approach. A stakeholder survey (N=54) and qualitative analysis of Libyan legal and regulatory documents were employed. Key findings reveal nominal CA awareness (82.69%), yet practical implementation gaps exist due to inadequate infrastructure (18.8% of respondents citing this as an obstacle), weak enforcement (18.8%), and limited technical expertise. The cement sector showed low Quality Management Systems (QMS) adoption (48%) and inconsistent adherence to the Libyan Portland Cement Standard LNS 340:2009. While support for aligning with international standards is strong (average rating 4.04/5), obstacles like lack of awareness (31.1%) and technical expertise (30.2%) impede progress. The study proposes actionable recommendations to strengthen Libya’s CA system, including developing a unified national framework, investing in accredited laboratories, and promoting collaboration.

Keywords— Conformity Assessment, Cement Industry, Libya, Quality Standards, Economic Diversification, Stakeholder Awareness.

Abdelrazak Abdelmajid emhamed benjaber, Mohammed Rasem AlShadeed, (12-2025), الأكاديمية الليبية: الأكاديمية الليبية, 7 (2), 1-7

نحو إطار ذكي لاتخاذ القرار في إدارة المشاريع الهندسية باستخدام الذكاء الاصطناعي
مقال في مجلة علمية

تواجه المشاريع الهندسية تحديات متزايدة ناجمة عن بيئات العمل المعقدة وتسارع وتيرة الابتكار التكنولوجي، الأمر الذي يستلزم تبني أساليب متقدمة لاتخاذ القرار تتسم بالدقة والسرعة. تهدف هذه الدراسة إلى تطوير إطار عمل ذكي لدعم عملية اتخاذ القرار في إدارة المشاريع الهندسية من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات ضمن بيئة مؤسسية شبه حقيقية.

اعتمد البحث على منهجية وصفية تحليلية مدعومة بخبرة ميدانية، حيث تم توظيف أدوات تحليل البيانات الضخمة وتقنيات التعلم الآلي ضمن بيئة Orange Data Mining لبناء نماذج تنبؤية شملت الانحدار اللوجستي (Logistic Regression)، وآلة الدعم الناقل (SVM)، والغابة العشوائية (Random Forest)، ونايف بايز (Naïve Bayes). تم تقييم النماذج باستخدام مؤشرات أداء متعددة، وأظهرت النتائج تفوق نموذج الغابة العشوائية بدقة تجاوزت 95% وقدرة عالية على التنبؤ بالمخاطر والانحرافات المحتملة في المشاريع.

تؤكد النتائج قدرة الإطار المقترح على تحسين دقة القرارات، وتقليل الانحرافات الزمنية والفنية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتمكين الكشف المبكر عن المشكلات. وتوصي الدراسة باعتماد نموذج الغابة العشوائية كمرجعية أساسية للتنبؤ بمخرجات المشاريع، والاستثمار في إنشاء مستودعات بيانات مؤسسية، وتدريب الكوادر على أدوات الذكاء الاصطناعي لضمان دعم اتخاذ القرار في الزمن الفعلي وتحقيق أداء مستدام للمشاريع.

أ. سالم عمران بلعيد، عبدالرزاق عبدالمجيد امحمد بن جابر، (10-2025)، طرابلس: جامعة المعرفة للعلوم الانسانية والتطبيقية، 1 (1)، 187-198

مدى توفر متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المراكز البحثية
مقال في مجلة علمية

الملخص: تهدف هده الدراسة الي التعرف على متطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المراكز البحثية، المركز الليبي التقني العالي للتدريب والانتاج التابع لهيئة البحث العلمي التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ونظرا لأهمية هذا الموضوع وارتباطه بمؤسسة بحثية ولتحقيق رؤية واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اطلقت على سنة 2023 سنة (الجودة والتحول الرقمي) تم تحديد المتطلبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المركز البحثي وقياس مدى توفرها في المركز والخروج بنتائج وتوصيات تساهم في تطوير عمل المركز وتحسينه من خلال تبنيه وتوفير هده المتطلبات. تكوَّن مجتمع الدراسة كامل الموظفين العاملين بالمركز البحثي الواقع في مدينة طرابلس والبالغ عددهم (80) موظف وبعد توزيع عدد (74) استبانة على عينة الدراسة تم استرجاع (63) استمارة صالحة للتحليل الإحصائي. ولتحليل البيانات التي جمعت من عينة الدراسة، ولتحقيق أهداف الدراسة، يتم الاستعانة بالحاسب الآلي واستخدام برنامج الحِزم الإحصائية ، وقد خلصت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها ما يأتي: وجود ضعف في بند "مشاركة الجميع" وهدا يعني ان نسبة مشاركة الجميع في اتخاد القرارات وتنفيذ المهام كانت ضعيفة، وان المركز البحثي لا يوجد به الية واضحة "للتشجيع والتحفيز" حتى يكون هناك تنافس بين الموظفين وابراز الموظف المتميز وزيادة الانتاجية، وان المركز البحثي يفتقد للكفاءات في الجودة وهده النتيجة كانت واضحة في بند "بناء الية شاملة ومتكاملة لتطبيق إدارة الجودة من (قيادة، تصميم، مراقبة، تدريب، توجيه)" ان المركز البحثي يوجد به ضعف في التواصل بين الإدارات والمكاتب والوحدات في بند " إزالة الحواجز بين الإدارات والأقسام والوحدات " ان المركز البحثي يوجد به ضعف كبير جدا في بند " نظام اتصال فعال داخلي وخارجي" حيت ان الدورة المستندية بين الإدارات والمكاتب ضعيفة وتحتاج الي تطوير، ان المركز البحثي لا يوجد به قاعدة بيانات ومعلومات داخل المركز وهدا ناتج عن عدم تفعيل مكاتب المركز المختصة في هدا العمل، ان المركز البحثي يوجد به ضعف كبير جدا في بند " التحسين المستمر " داخل المركز ، ومن الاشياء الإيجابية ان هناك إرادة حقيقية من الإدارة العليا لتطبيق إدارة الجودة الشاملة حيت وفرة كامل الدعم للباحث اثناء الدراسة، ويوصي الباحث ختاما بتنفيذ هده الدراسة على المركز البحثي حتي تساهم في تحسينه وتطويره.

الكلمات المفتاحية: المنظمة الدولية للتفتييس (ISO)، إدارة الجودة الشاملة(TQM)، الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (برنامج التحليل الاحصائيSPSS).



طه جلال الطاهر الصيد، عبدالرزاق عبدالمجيد امحمد بن جابر، (06-2025)، الأكاديمية الليبية: الأكاديمية الليبية، 7 (1)، 1-12

القيادة كأحد مبادئ إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي
مقال في مجلة علمية

تنبع أهمية القيادة من حيث إنها العامل الحاسم والرئيسي في تقدم المؤسسات ومساعدتها في تحقيق

أهدافها،وقدالحظ الباحثون إن الكثير من مؤسسات التعليم العالي تعاني من مشاكل كبيرة في

مفهوم إدارة الجودة الشاملة بشكل عام،وفي مفهوم القيادة كأحد مبادئ إدارة الجودة الشاملةبشكل

خاص، وقدتم بعد ذلك تحديد وتعريف مشكلةوأهدافالدراسة ، وتم تصميم استبانة لدراسةأبعاد

القيادة من حيث ممارساتها وقراراتها وطرقة تعاملها مع الطالب والعاملين وأعضاء هيئةالتدريس

من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكلية التقنية االلكترونية بن عاشور كحالة دراسية وتم تحديد

مجتمع الدراسة وهمأعضاءهيئة التدريس بالكلية تم اختيار العينة بطريقة العينة العشوائية ، وتم

توزيع األستبانات واستالم الردود وبالتالي معالجة البيانات واستخدام طريقة النسبة المئوية في

التحليل وتم الوصول للنتائج ووضع التوصيات.

كلمات دالة (مفتاحية ) (KEY WARDS)

القيادة ،إدارة الجودة الشاملة ،التعليم العالي ، أعضاء هيئة التدريس،الطالب ، ذوي العالقة ،

الثقافة التنظيمية

عبدالعزيز نصر المنصوري، إسماعيل علي بن يوسف، عبدالرزاق عبدالمجيد امحمد بن جابر، (09-2016)، المعهد العالي للتقنية الصناعية: مجلة العلوم والهندسة، 1 (1)، 77-91

الحرية الأكاديمية وأثرها على تبني برامج ضمان وتحسين مستوى الجودة في الجامعات الليبية
مقال في مجلة علمية

يدرس هذا البحث مفهوم الحرية الأكاديمية كأحدى العناصر الأساسية المكونة للثقافة الأكاديمية وآثرها على تبني الجامعات الليبية لبرامج ضمان وتحسين مستوى جودة خدماتها وعملياتها. فالحرية الأكاديمية في مفهومها الواسع تتضمن حرية البحث والدراسة والنقد والنشر والتدريس والنقاش ومتابعة المعرفة وإستثمارها لصالح البشرية لكل افراد المجتمع الأكاديمي فرادى وجماعات. ولعل المتتبع لمسيرة الجامعات الليبية يستطيع أن يدرك ما تعرضت له الحرية الأكاديمية في هذه الجامعات من خلال الممارسات التعسفية وفرض الأجندات والأيدولوجيات السياسية والقمع الفكري والجسدي لأساتذتها وطلابها على حداً سوى مما جعلها حالة متفردة في هذا الجانب مقارنة بنظيراتها في المحيطين الأقليمي والعالمي. ومن البديهي أن ينعكس ذلك كله سلباً على مستوى جودة أداء هذه الجامعات وخاصة مخرجاتها من الأبحاث العلمية كماً ونوعاً ومستوى خريجيها وجودة خدماتها بشكل عام.


منهج البحث التي تبناه الباحثان هو المنهج الوصفي التحليلي بإعتباره الأنسب في هذه الحالة الى جانب منهج دراسة الحالة (Case Study)  حيث أختيرت كلية الهندسة – جامعة طرابلس كحالة للدراسة.  وتركزت طريقة جمع البيانات الأساسية على المقابلات الشخصية الى جانب الأدبيات والتي شملت البحوث العلمية من ورقات ورسائل علمية، بالإضافة للتقارير والمقالات والوثائق الخاصة بحالة الدراسة ذات العلاقة بموضوع البحث.

 

أظهرت نتائج البحث أن مفهوم الحرية الأكاديمية عموماً لدى المستهدفين بالدراسة لا يختلف كثيراً عما جاء في الدراسات السابقة (الأدبيات) من خلال الأكاديميين في الجامعات المناظرة. كما أن الحرية الأكاديمية كانت من أهم الدوافع لإختيار الكثيرين من أعضاء هيئة التدريس المستهدفين العمل بالمجال الأكاديمي. بالإضافة الى إتفاق جل أفراد العينة المستهدفة من أعضاء هيئة التدريس أن الحرية الأكاديمية مهددة بتبني نظام جودة (مثلا إدارة الجودة الشاملة)، بالتالي وحسب رأيهم فإن تبني مثل هذا البرنامج سيلاقي مقاومة من الأكاديميين على الأقل في المراحل الأولي. ولكن معظمهم أكدوا على أن برامج التدريب والتوعية ستشكل عنصراً اساسياً وداعماً لتبني نظم جودة بالجامعات الليبية. كذلك من أهم النتائج التي أظهرها البحث، أن الحرية الأكاديمية لإعضاء هيئة التدريس تعتبر ناقصة ما لم تكتمل بدعم الحرية الأكاديمية للطلاب من خلال إعطاءهم الإهتمام المناسب وتوفير الأساليب المتقدمة لتوصيل المعرفة لهم، كذلك التعامل معهم بشفافية وود ودون تحسيسهم بالخوف. 

 

وخلص البحث الى اهمية ترسيخ مفهوم الحرية الأكاديمية بالجامعات الليبية بإعتباره عاملاً إيجابياً مؤثراً في الرفع من مستوى جودة العمليات والنشاطات والخدمات التي تقدمها هذه الجامعات. من جانب أخر  فغياب الحرية الأكاديمية بالجامعات الليبية يعطل العمل الإبداعي ويشل الإنتاج الفكري والعلمي ويهدم ثقافة الحوار وقبول الأخر، وكل هذه العوامل وغيرها تعتبر ركائز اساسية في تطوير مستوى الجودة بهذه الجامعات.

 

الكلمات الرئيسية: الثقافة الأكاديمية، الحرية الأكاديمية، الجودة، الجامعات الليبية.  

عبدالرزاق عبدالمجيد امحمد بن جابر، مختار عبدالنور الحيص، (04-2014)، طرابلس: جامعة طرابلس، 6 (2)، 172-193